السوق الشعبي

السوق الشعبي هو جزء أساس من فعاليات مهرجان ليوا للرطب، ويهدف الى بث روح التراث الإماراتي الأصيل ونشره ثقافته المتوارثة عن الآباء و الأجداد.

فالبعد السياحي الثقافي لمهرجان ليوا للرطب في المنطقة الغربية يكتسب أهمية مضاعفة نظراً لارتباط الكثير من الحرف اليدوية المحلية بالنخيل والتمور. فالسائح الذي يزور ليوا ومهرجانها لابد وأنه يرسم صورة الواحة الغناء في مخيلته قبل الوصول. ولا شك أنه سيزين تلك الصورة بما ينتظر أن يراه من حياكة لسعف النخل ومنتجات مشتقة من سعفها وكربها، ومن حلوى التمر والجمار ومعها كل ما يرتبط بحياة الأسرة البدوية البسيطة من سدو وحياكة.

يرى زائر السوق الشعبي في المهرجان الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في الاقتصاد البدوي الفلكلوري العريق وكيف أنها تعد محوراً مهماً لتجميع ما تقدمه الواحة من خيراتها وكيف ترث المرأة من أمها وجدتها أساليب الاستغلال الأمثل لهذه الخيرات وكيف يمكن حفظها للاستفادة منها بعد موسم جني الرطب. كما سيجد تلاحم الاسرة البدوية ورعايتها ضمن نطاق القبيلة وكيف أن السوق هو مهرجان محلي دائم تلتقي فيه الخبرات و يعاد في دكاكينه إنتاج التراث عبر الاجيال.

خيمة الأطفال

نجحت خيمة الاطفال المصاحبة لفعاليات مهرجان ليوا للرطب على مدار السنوات الماضية في جذب آلاف الأطفال خلال أيام المهرجان حيث يشكل مساحة هامة لهم للتعرف على تراث الإمارات بطريقة مرحة وفنية تسمح بوصول المعلومة الصحيحة التي تعبر عن أصالة ورقي تاريخ الدولة.

مسابقة الطهي

تشكل مسابقة الطهي ركناً أساسياً من أركان مهرجان ليوا للرطب في جميع نسخه، إذ يتسابق أشهر الطهاة العاملين بأرقى الفنادق العالمية لإبداع أطباق يدخل في مكوناتها الرطب والتمور، الأمر الذي يساهم في نشر هذه الثمرة المباركة في المطابخ العالمية واعتمادها من قبل أشهر طهاة العالم.

كما تعزز مسابقة الطهي دور الأطباق الإماراتية التقليدية التي تعكس روح الدولة وإرثها الحضاري والإنساني العميق من خلال تعرف الزوار والحاضرين على أشهر الأطباق التراثية.